
المتحف الجهوي للمجاهد خنشلة
اجتماع لقرين: النواة الأولى لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية
اجتماع لقرين: النواة الأولى لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية
يعدّ اجتماع لقرين الذي عقد في أواخر أكتوبر 1954 بمنطقة أولاد فاضل من أهم الاجتماعات التحضيرية للثورة التحريرية الجزائرية. انعقد هذا الاجتماع التاريخي في المدرسة القرآنية للشيخ المجاهد حب الدين سعد، أحد تلاميذ العلامة عبد الحميد بن باديس.

أهمية الاجتماع وسياقه التاريخي:
- جاء الاجتماع بعد عودة مصطفى بن بولعيد من الجزائر العاصمة لوضع اللمسات الأخيرة لخطة اندلاع الثورة.
- شكل نقطة تحول في تاريخ الثورة الجزائرية كونه أول إعلان رسمي في الأوراس عن موعد اندلاع الثورة.
- حضره ما يقارب 300 مجاهد من مختلف أنحاء المنطقة.
القيادات المشاركة:
ترأس الاجتماع مصطفى بن بولعيد، وحضره قادة بارزون منهم:
- شيحاني بشير
- عباس لغرور
- عاجل عجول
- الطاهر نويشي
- مسعود بلعقون
- بوستة مصطفى
وغيرهم من القادة المؤسسين للثورة في المنطقة.
أهم القرارات والمخرجات:
- الإعلان الرسمي عن تاريخ اندلاع الثورة التحريرية
- تلاوة ومناقشة بيان أول نوفمبر باللغتين العربية والفرنسية
- وضع قانون جيش التحرير الوطني الذي تضمن:
- ضبط السلوك العسكري للمجاهدين
- تحديد الهيكل التنظيمي للأفواج العسكرية
- ترسيم الحدود الجغرافية للولاية الأولى (الأوراس)
- تحديد المسؤوليات والصلاحيات القيادية
الأبعاد الاستراتيجية للاجتماع:
- شكل نقطة الانطلاق الفعلية للعمل العسكري المنظم
- وضع الأسس التنظيمية والقانونية للثورة
- توحيد الرؤية والأهداف بين مختلف القيادات الثورية
- تأسيس نظام قيادي محكم للعمليات العسكرية
أثر الاجتماع على مسار الثورة:
- ساهم في نجاح العمليات الأولى للثورة
- أرسى قواعد التنظيم العسكري المحكم
- وحّد الصف الثوري في منطقة الأوراس
- شكل نموذجاً للتنظيم الثوري في باقي مناطق الجزائر
يمثل اجتماع لقرين محطة مفصلية في تاريخ الثورة الجزائرية، حيث وضع الأسس التنظيمية والعملية التي مكنت الثورة من الانطلاق بشكل منظم وفعال، وشكل نقطة تحول في مسار الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي.



