قوارف لخضر
الشهيد النقيب قوارف لخضر: رمز من رموز الثورة الجزائرية
نشأته و تعليمه:
ولد الشهيد قوارف لخضر في منطقة لبريكات بعين التوتة بباتنة عام 1929. نشأ في بيئة ثورية محافظة، درس القرآن الكريم وحفظ ما تيسر له منه. درس في المدرسة الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية وتحصّل على شهادة البكالوريا. التحق بالجامعة في الجزائر العاصمة لكنه تركها للانضمام إلى الثورة.
نشاطه الوطني:
انضم إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية، حيث كان يردد الأناشيد الوطنية. عيّن مراقبا في ثانوية بالبليدة ثم درس في خنشلة وعين التوتة. كان عضواً ناشطاً في المنظمة الوطنية ورئيس لجنة الاتصال في عين التوتة. حرّر المناشير بلغة راقية ومؤثرة، وكان يكلفه الطيب بن بعطوش لتوزيعها.
التحاقه بجيش التحرير الوطني:
التحق بجيش التحرير الوطني عام 1958. عين كاتباً عاماً على المنطقة الأولى – الولاية الأولى. كان له دور هام في الإعلام والاتصال وكتابة المناشير. عين كاتباً عاماً للولاية الأولى مكان رشيد زيداني.
معركة آيث ملول و استشهاد قوارف لخضر:
جرت معركة آيث ملول في 07/02/1961. كانت معركة غير متكافئة، حيث استخدم العدو كل إمكانياته للقضاء على الثوار. استشهد قوارف لخضر في المعركة مع العديد من رفاقه. تمّ التأكيد على استشهاده من خلال منشورات ألقيت من طائرة.
تخليد ذكرى الشهيد:
تمّ تسمية ثلاث مدارس ابتدائية باسم الشهيد. تطالب عائلة الشهيد بتسمية مؤسسة كبيرة تليق باسمه. سيرة الشهيد جديرة بالبحث والتحري، فهو صاحب فكر ونضال دوخ الفرنسيين.
دور الباحثين والمؤرخين:
على الباحثين والمؤرخين البحث عن جوانب خفية في سيرة الشهيد النضالية. يجب تسليط الضوء على إيديولوجيته الفكرية وأسراره العميقة.
دور السلطات:
على السلطات المحلية تكريم الشهيد من خلال تسمية مؤسسة كبيرة باسمه. يجب على والي ولاية باتنة وبلدية عين التوتة والمنظمة الولائية للمجاهدين العمل على إبراز تضحيات الشهيد.
خاتمة:
الشهيد قوارف لخضر رمز من رموز الثورة الجزائرية، ويجب على الأجيال القادمة معرفة تضحياته وتاريخه.



