معارك واحداث

معركة الزعاطشة: بين البسالة والوحشية

شهادات الضباط تكشف عن الشجاعة والقسوة
في ذكرى حصار الزعاطشة، تبرز شهادات ضباط الاحتلال الفرنسي لتسلط الضوء على الأحداث الدامية التي شهدتها المعركة. الجنرال Canrobert، أحد المشاركين في الحصار، يصف بإعجاب مقاتلي الشيخ بوزيان، مشيرًا إلى دقة طلقاتهم القاتلة التي كانت تستهدف الرأس والمفاصل، مما يدل على مهارة عالية في القتال.

الحياة وسط الحصار: أغاني ودعوات
على الرغم من الحصار، يروي Canrobert كيف كانت الأغاني والأدعية الدينية تتردد كل ليلة من داخل القرية، وكيف كانت زغاريد النساء تحتفي بكل مجموعة من المقاتلين التي تلتحق بالزعاطشة، مما يعكس روح المقاومة والتحدي.

البربرية في قطع الرؤوس: شهادة Canrobert
في شهادة مروعة، يصف Canrobert الصدمة التي شعر بها عندما وجد رؤوس قادة المقاومة معلقة على الحراب أمام خيمته، وهو فعل وصفه بالبربري والتوحش، حتى أنه يشير إلى أن قلبه الفرنسي رق لهذا المشهد، في تناقض صارخ مع تصرفات جنود الزواف الذين كانوا من نفس الوطن.

مقارنة بحصار سراقوسا: شهادة الضابط Féraud
الضابط Féraud يقارن شراسة معركة الزعاطشة بحصار نابليون لسراقوسا، مشيرًا إلى أن القسوة التي شهدتها المعركة لم يجد لها شبيهًا في تاريخ الحروب الفرنسية، مما يدل على الأهمية التاريخية لهذه المعركة .

الخسائر الفادحة: تأكيد على شجاعة المقاومة
وفقًا للتقارير، فإن معركة الزعاطشة أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف العدو، حيث قُتل أكثر من 1200 جندي، وهو ما يؤكد على بسالة وتضحيات المقاومة الجزائرية في وجه الاحتلال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى