ليلة نوفمبر في خنشلة

في الفاتح من نوفمبر، انطلقت ثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، وكانت مدينة خنشلة من أبرز المراكز التي شهدت تحركات المجاهدين والشهداء. دعونا نستعرض بعض الفصول المشرقة في تاريخ هذه المدينة البطولية:

الفوج الذي هاجم دار الحاكم:

  1. قاده الشهيد عباس لغرور.
  2. بورمادة عبد القادر
  3. بورمادة قدور
  4. بوعطيل إبراهيم
  5. سامر محمد
  6. شامي محمد
  7. بوعزيز محمد لموشي

فوج المقتحم لمقر البوليس:

  1. تحت قيادة بن عباس الغزالي.
  2. ابن كوت عبد الكريم
  3. الأرقط الهاشمي
  4. لحميم رشيد
  5. عقابة حمودي
  6. لغرور شعبان
  7. وقاد لخميسي (المدعو الصالح).
  1. فوج المقتحم لدار الجندرمة:
    • بقيادة كشرود علي.
    • الأعور الربيعي
    • حمام محمد (المدعو شاكر)
    • حفطاري علي
    • مخلوفي كمال
    • والغرياني علي.
  1. فوج مقتحم الثكنة العسكرية والذي تأخر عن الموعد:
    • بقيادة سعدي معمر.
    • بن زيدان رمضان
    • بوهلالة محمد
    • عريف حسين
    • عجال فلاح
    • حفطاري صالح
    • زروالي عبد الحميد
    • زايدي سليمان
    • زيدان أحمد
    • مرير لحسن
    • نواصرية عبد الرحمن
    • مساعيد ناصر السوفي.
  1. فوج مدمر المولد الكهربائي:
    • بقيادة عثماني ابراهيم التيجاني
    • الأرقط كيلاني.
  1. فوج الاستاذ:
    • بقيادة بوبكر سالم
    • بن ساعد الطيب
    • مراد لخضر
    • مهناوي العايش.

في زمن تتلاشى فيه الحدود بين الأمم، وتتعانق فيه الثقافات والأصول، نجد أنفسنا أمام جيل من الأبطال الذين يتجاوزون كل تلك الفوارق. هؤلاء الأبطال، الذين ينحدرون من كل ركن من أركان وطننا العزيز، وحتى من خارج حدوده، قد اختاروا أن يعملوا بصمت وشجاعة، متحدين كل الصعاب من أجل حرية وكرامة الإنسان.

لم يكن يهمهم الإجابة عن أسئلة تتعلق بأصولهم أو قبائلهم، فقد كانت أعينهم مُعلقة بنجمة أبعد، نجمة الحرية التي لا تُقدر بثمن. لقد عاشوا من أجل هذه القيم، ودفعوا ثمناً غالياً في سبيل وطن يسع الجميع بلا تمييز.

زر الذهاب إلى الأعلى